
في بادىء الآمر ازعجني موضوع الغيبوبة التي اصابتها ورقودها بالعناية المشددة وكنت أتصور أنها آزمة وستعدي بآمان الله لكن !!!!!!!!!!!
وتحديدا اليوم كنت اتجول في مدونتها ومدونات الأخوة الاخرين لا أعرف لماذا تملكني إحساس غريب كنت أجهل ماهو لكن الذي أعيه انه شعور لم أسترح له …. تفاجئت وجدت اسماء تترحم الله عليها! صعقت لكني اردت التأكيد على الخبر لاني كنت احاول قدر المستطاع تجنيب نفسي من سماع هذا الخبر!
لم اعرفها و لم تحدثني يوما و اظن انها لا تعرف حتى بوجودي، لكن,,,!!
………..
لم ادخل مدونتها منذ غيبوبتها .. و لن ادخلها بعد رحيلها .. قد تأملت كثيرا ان تعود و تقرأ ما كتبه الناس لها .. كنت كثيرا ما ابعد التفكير السيء عن فكري لكنه حدث بإرادة الله سبحانه..
اللهم برحمتك اغفر لها و ارحمها و اعفو عنها .. اللهم اغسلها بالماء و الثلج و البرد و ثبتها عند السؤال..
اللهم صبر اهلها في مصيبتهم..
انا لله و انا اليه راجعون..
استودعها الله الذي لا تضيع ودائع
ستجدون هنا مقابلة مع اختنا هديل على قناة الجزيرة وقناة السعودية الاولى
وهنا تصفح مدونة هديل الحضيف والمسماة باب الجنة
الكلمات المفتاحية: باب الجنة,
مدونة هديل,
هديل
Tatu interview on Dubai TV 4.4.2008
سال كثيرا ما موقف أسامة بن لادن وما دوره فيما يجري هل هو حقا ذلك البطل المناضل من أجل نصرة الإسلام والمسلمين أما أنه ذاك الارهابي الذي يسفك الدماء في أرجاء المعمورة
ما هي علاقته حقيقة مع أمريكا وهل حقا كان ثمرة من ثمرات الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد السوفيتي أم أنه لم يكن سوي تواتر الخواطر بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية
هل كان حقا أسامة بن لادن وراء تفجيرات 11 سبتمبر ؟؟؟ أما أنه أدعاء باطل ؟؟
لماذا لا نري له أي يد في اسرائيل حتي الان رغم أننا وجدناه في الكثير من البلدان ؟؟؟
وما علاقة قناة الجزيرة به ولماذا دوما يخص قناة الجزيرة بأخباره ومقابلاته وإذاعة اشراطته وكأنها التلفزيون الرسمي له ؟؟؟
.ولماذا تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية في فترة وجيزة من الاعتقال الرئيس صدام حسين صاحب الدولة وأعدامه ولم تتمكن حتي الان من اعتقال اسامة بن لا دن ؟؟؟
ما هي علاقته بأيمن الظواهري والتنظيم الجهاد التكفيري وهل حقا يلعب دور في العلميات الارهابية التى تحدث في البلدان الآسلامية ؟
تساؤلات عديدة دارات في خلدي وأنا أقرا تلك الأخبار التى بثتها المواقع الاخبارية عن رسالته التى يهدد في الدول الآوربية بالرد علي نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلي الله عليه وسلم و لا تعني تلك التساؤلات بالضرورة التشكيك في الراجل ولكنها محاولة لأضع النقط علي الحروف ولكني لم أتمكن